الفيض الكاشاني
496
الوافي
- 56 - باب أنهم شهداء اللَّه على خلقه . 1001 - 1 الكافي ، 1 / 190 / 1 / 1 علي بن محمد عن سهل عن يعقوب بن يزيد عن زياد القندي عن سماعة قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : في قول اللَّه تعالى « فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً ( 1 ) » . قال نزلت في أمة محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم خاصة في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم ومحمد صلّى الله عليه وآله ( 2 ) وسلّم شاهد علينا » . بيان : لما كان الأنبياء والأوصياء عليه السّلام معصومين من الكذب وجاز الوثوق بشهادتهم لله سبحانه على الأمم دون سائر الناس جعل اللَّه تعالى في كل أمة منهم شهيدا يشهد عليهم بأن اللَّه أرسل رسوله إليهم وأتم حجته عليهم وبأن منهم من أطاعه ومنهم من عصاه لئلا ينكروه غدا فالنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يشهد لله على الأئمة الأوصياء صلّى الله عليه وآله وسلّم بأن اللَّه أرسله إليهم وأنهم أطاعوه وأدوا ما عليهم من أمر الخلافة فمن الأمة من أطاع ومنهم من عصى والأئمة
--> ( 1 ) النساء / 41 ( 2 ) قوله : في أمة محمد صلى الله عليه وآله خاصة لعل المراد إن الآية نزلت فيهم خاصه لان الحكم مخصوص بهم فان الآية شامله لامة محمد ولسائر الأمم ولكن يحمل كلامه على كل موجودين من الأمم في قرن ووقت محدود لرئاسة إمام في كل قرن منهم إمام وفي كل قرن من أمة محمد صلى الله عليه وآله إمام من أهل بيته شاهد عليهم كما قال في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم ومحمد صلى الله عليه وآله شاهد علينا .